2 قراءة دقيقة
رسالة إلكترونية..ضحية خدعها متسول إلكتروني وفقدت مالها برسالة!

تبدأ القصص العاطفية أحياناً من خلال رسالة طيبة في شكلها الخارجي، وتحمل في داخلها خداعاً وكذباً لا يراه المتبرع، قصة نورة الحارثي والتي تعيش في المملكة وهي إحدى ضحايا التسول الإلكتروني، تكشف تفاصيل خداعها ووقوعها كضحية من خلال رسالة إلكترونية تجعلها تفقد مالها. 
رسالة عاطفية ومؤثرة
تقول نورة بدأت قصة الخداع من رسالة لرقم وهمي من خلال تطبيق الواتساب، وبدأت الرسالة بكلمات عاطفية ومؤثرة “ساعدني مالي غيرك أحتاج تساعدني بمبلغ لعلاج أبني وقد أفقده إن لم تساعدني” ورسالتها أثارة عاطفتي وطيبتي كأنسانة وتقول نوره قمت بإرسال مبلغ مالي عبر الرابط الذي تم إرساله في الرسالة، وكنت أتمنى أن يصل المبلغ إليها وتعالج طفلها ويتشافى.  
قصة خداع وخلاف الواقع
وبعد التبرع بيومان تقول نوره ”اكتشفت أنها خدعتني وإبنها بحالة جيدة ورأيت صورته من خلال الصور التي أنزلتها في حسابات التواصل الإجتماعي بهذه الفتره ورأيت أنها تسافر من مدينة إلى مدينة للتنزه وكانت تخدعني برسالتها العاطفية والمثيرة للشفقه”.
وعي المستخدمين نجاة دور الضحية
ومع تزايد حالات التسول إلالكتروني من خلال الرسائل تبين أنه  46%  من مستخدمين برنامج جاكو في المملكة وذلك وفقاً لإحصاءات التي جاءت من تقارير الأمن السيبراني ، أكد مختصون في الأمن السيبراني على أهمية وجود وعي من المستخدمين أمام أي رسالة تطلب تبرعات مالية.  
ويذكر أن الوعي والتحقق من مصدر الرساله والتواصل مع الجهات المختصة بمثابة سبيل للنجاة من كونك ضحية رسالة إلكترونية. 
للإطلاع على المزيد: https://nca.gov.sa/ar/cert/ 

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة