
يؤثر التسول تأثيرا سلبياً على المجتمع ولا جدال في ذلك، وخصوصاً مع التطور التكنولوجي وظهوروسائل التواصل الاجتماعي، وهذا ما جعلني أقف للتفكير بحل عميق يحد من ظاهرة التسولخاصةً بعد تطوره ليصبح تسولاً إلكترونياً يهدف لاستغلال المتلقي أو استعطافه كما يصفهالبعض، تختلف الطرق والمسميات لكنه يبقى تسولاً.
ما الذي يجعل مشاهير لديهم عدد لا بأس به أو الملايين يذهبون باتجاه البث المباشر؟ وطلبالهدايا أو المال من الجمهور بطريقة غير مشروعة، كيف أصبح لهم الحق بطلب ذلك تحت مسمىالدعم سواءً بطريقة مباشرة او غير مباشرة، من أشخاص من الممكن أنهم غير عاقلين بما يدورحولهم أو أطفال غير مدركين أو غير مؤهلين ذهنياً لمحتويات البثوث المباشرة.
وأعتقد أن من أسباب الانتشار السريع لظاهرة التسول الإلكتروني:
١-التعاطف السريع من قِبل المتلقي
٢-سهولة الوصول للجمهور والشهرة السريعة
٣-ضعف أو قلة الرقابة
وما بين العاطفة والاستعطاف تُستغل إنسانية البعض، يُخدع بما يراه من خلال منصات التواصلالاجتماعي تحديداً البثوث المباشرة لذلك وجب علينا كـصحفيين التوعية بـ خطورة التسولالإلكتروني وحث المتبرعين والداعمين التوجه للجهات المختصة والموثوقة حفاظاً على حقوقهمبأن لا يكونوا ضحيةً للمتسولين.ا
فالتكنولوجيا تتطلب وعياً والتسول الإلكتروني ظاهرة لابد للحد من انتشارها والحذر منها معضرورة دعم وتقديم المساعدات للمحتاجين من خلال جهات