خلال ندوة نظمتها جمعية البر بالمدينة المنورة

دعا الكاتب الصحفي السعودي المشهور وعضو جمعية البر بالمدينة المنورة أحمد الجميعة إلى إنشاء منصة حكومية موحدة للتبرعات داخل المملكة، بهدف تنظيم جهود العمل الخيري، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، والحد من استغلال القضايا الإنسانية.

وأوضح الجميعة في ندوة نظمتها جمعية البر في المدينة المنورة عن ظاهرة التسول الإلكتروني، أن منصات التبرع الحالية، رغم جهودها تعاني من التشتت وتكرار الحالات، ما يجعل الحاجة ملحّة لتوحيدها تحت مظلة واحدة، تستثني منصة "ساهم" التي تختص بدعم الإغاثة الإنسانية خارج المملكة.

وأشار إلى وجود سبع منصات تابعة للجهات الحكومية، إلى جانب آلاف التراخيص الممنوحة للجمعيات الخيرية، مما يستدعي توحيد هذه الجهود لتعزيز الشفافية وكفاءة العمل الخيري، ولفت إلى أهمية تطوير قاعدة بيانات مركزية تمنع ازدواجية التبرع لنفس الحالات، وتوفر تجربة رقمية متكاملة للمتبرعين.

وحذّر الجميعة من تنامي التسول الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتم التلاعب بعواطف المتابعين لجمع الأموال دون رقابة أو تحقق، مؤكدًا أن الحل يكمن في التوعية المجتمعية وربط الحالات بالجمعيات الرسمية في مناطقها، التي تملك القدرة على التقييم المهني للحالة واحتياجاتها.

كما ثمّن الجميعة إعلان انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الرابعة عبر منصة "إحسان"، معتبرًا أن ذلك يعكس التزام القيادة السعودية بدعم مسارات الخير، خاصة في شهر رمضان، وتعزيز قيم العطاء والتكافل بين أفراد المجتمع.



تم عمل هذا الموقع بواسطة