
تطورت أساليب التسول الإلكتروني بشكل كبير في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة حيث اعتمد المتسولون على التطورات التقنية مثل الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى مؤثر و استخدموا منصات وهمية ليطلبو التبرعات عبر حسابات السوشيال ميديا ذات المتابعين باعداد كبيرة من خلال البثوث المباشرة.
و انتشرت الظاهرة في المجتمع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير مستغلين التطور التكنولوجي لإختراع طرق مختلفة و جديدة للحصول على التبرعات بطرق غير قانونية ، و يستخدم المتسولون طرق كثيرة للتسول عن طريق الرسائل النصية أو الصور أو مقاطع الفيديو الدرامية و من المؤسف أنه يصغب تتبع تحويل تلك المبالغ خاصة اذا كانو يستخدمون العملات الرقمية المشفرة مثل عملة البيتكوين ، ولا يكتفون بطلب التبرعات عبر حسابات بمتابعين كثر فقط بل يتسع الأمر إلى أنشاء حسابات وهمية تطلب المساعدة بشكل شبه يومي بجميع طرقها سواء نصيه او عبر نشر قصص على مواقع التواصل.
و تقوم الجهات الأمنية والاجتماعية المختصة بمتابعة الحالات التي يتم رصدها في المملكة حول هذه الظاهرة و تحاول توعية المجتمع حول مخاطرها ، كما أنها تؤكد على أهمية التأكد من صحة المعلومات التي ينشرها المتسولون لحماية أمن المجتمع الاقتصادي و الاجتماعي من استغلالهم و الاحتيال عليهم .